الأحدثفيديو

“الضاد برس” يكشف بالصوت كيف يتم الإبتزاز الجنسي عبر الإنترنت (Audio)

كتب أمين أبو يحيى

القصة تتكرر يومياً، وضحاياها اغلبهم من الشباب أو المتزوجين حيث يصبح الضحية – المتزوج صيد سهل اكثر من العازب لأسباب إجتماعية والخوف من الفضيحة. هي عصابة على الإنترنت تستغل فايسبوك للإيقاع بالشباب من خلال طرق اغواء مدروسة تستهدف تدمير سمعة من لا يرسل مبالغ تتراوح بين 300 دولار و 2000 كحد اقصى، رئيس هذه العصابة يتحدث اللهجة التونسية أحياناً وبلكنات غريبة في أغلب الأحيان ويجند فتيات محترفات يتحدثن اللغة العربية للإيقاع بالضحايا.

تبدأ القصة بتعارف بين شاب وفتاة عبر فايسبوك او انستغرام او تطبيق badoo وتتطور إلى مستوى تبادل ارقام الهاتف والصور الشخصية وتصل إلى مرحلة دعوة الشباب لفتح كاميرا عبر “ماسنجر” من اجل ممارسة ما يسمى بالجنس الإفتراضي وبعد الوقوع في الفخ يقوم زعيم العصابة بممارسة الإبتزاز البشع للضحية ومطالبته بتحويل دولارات ويورو لحساب خاص وتهديد الشخص بالفضيحة ونشر الفيديو عبر حسابات وهمية تحمل إسم الضحية إذا لم يلتزم بالدفع.

ومن الأساليب الجديدة قيام العصابة بفتح حساب على فايسبوك بإسم الضحية ودعوة كل اصدقائه للصفحة من اجل الضغط عليه لإرسال المبلغ او الإبلاغ عنه لأصدقائه وعائلته الأمر الذي يدفع بالضحية إلى إرسال المبلغ على الفور بسبب الإرتباك والخوف من الإحراج.

وسجلت دراسة لقوى الأمن الداخلي إرتفاع مرعب في مستويات جرائم الإبتزاز الجنسي الإلكتروني وصلت إلى 184% خلال فترة التعبئة العامة حيث إرتفعت نسبة الشكاوى من 43 إلى 122 شكوى بحسب الدراسة.

ارتفاع هائل بعدد شكاوى جرائم الابتزاز والتحرّش الجنسي خلال التعبئة العامة... كم بلغت النسبة؟ - Lebanon News

 

هذا الإحتيال سبق وحذرت منه القوى الأمنية اكثر من مرة لا سيما ان قضايا الإحتيال الإلكتروني حيث بلغت نسبة شكاوى جرائم الإبتزاز الإلكتروني 184% بسبب كورونا خلال فترة الحظر والتعبئة ما يدفع بالشباب للقيام بأي نشاط لتخفيف عبء البقاء في البيت وقد تكون الكاميرا الخفية والفتاة الجميلة العارية والجنس الإفتراضي والمتعة المتأتية عنه سبباً في جذب الشباب إلى هذا النوع من الإحتيال الإلكتروني .

هذه الظاهرة خطيرة بكل ما للكلمة من معنى وتؤدي بالبعض إلى الإنتحار أو حصول حالات طلاق وتخريب إجتماعي منظم يحتاج إلى قراءة المعطيات والنسب بشكل هادىء وإيجاد حلول سريعة.

وكانت المديرية العامة لقوى الأمن قد حذرت مرارً وتكراراً عدم اخذ صور فوتوغرافية أو تصوير أنفسهم عبر الفيديو بشكل غير لائق في أي ظرف من الظروف، كي لا يقعوا ضحية ويتم استغلالهم من قبل الاخرين.

كما طلبت المديرية من الجميع عدم الخضوع لطلبات المبتز والإبتزاز ، والإبلاغ فوراً عن هذه الحالات عبر مواقع التواصل الاجتماعي العائدة لها او من خلال خدمة (بلّغ) على موقع المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، او الاتصال على الرقم: 293293/01، العائد للمكتب المذكور.

في هذا التسجيل الصوتي حوار بين الضحية والجاني وكيفية حصول الإبتزاز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق