وقال الجيش الإسرائيلي في بيان “لقد رد جيش الدفاع على العملية التي نفذها حزب الله باستهداف الخلية التي أطلقت الصواريخ المضادة للدروع،  بالإضافة إلى إطلاق نحو 100 قذيفة مدفعية باتجاه مصادر النيران في جنوب لبنان.

وكان حزب الله قد أعلن مقتل وجرح عسكريين إسرائيليين إثر استهداف آليتهم. وهو ما نفاه الجيش الإسرائيلي ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

واندلعت المواجهات الساعة من الساعة 16:19 إلى 18:19 تقريبا بالتوقيت المحلي، شهدت ردا إسرائيليا بقصف مكثف على قرى حدودية لبنانية.

وفي أول ظهور له بعد توقف المواجهات، قال نتانياهو:  أجريت مشاورات مع رئيس هيئة الأركان وضباط الجيش . تعرضنا للهجوم بعدة صواريخ مضادة للدروع، وقمنا بالرد بإطلاق 100 قذيفة وبنيران من الجو وبوسائل مختلفة. ليس لدينا أي إصابات – ولا حتى خدش”.

وأضاف نتانياهو خلال مؤتمر صحفي “سنقرر الخطوات المستقبلية بشأن الوضع على الحدود اللبنانية بناء على تطورات الموقف.”

من جانبه، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفخاي أدرعي إن حزب الله تمكن من تنفيذ العملية التي خطط لها، لكنه فشل في تحقيق الغاية التي كان يخطط لها.”

وأوضح أن العملية التي نفذها حزب الله تمثلت في إطلاق 2-3 صواريخ مضادة للدروع باتجاه جيب عسكري وموقع أفيفيم دون وقوع إصابات.

وأجرى رئيس الأركان جلسة لتقييم الوضع بمشاركة كبار قادة جيش الدفاع وأوعز بمواصلة الحفاظ على حالة جاهزية وتحسينها نظرًا للأحداث. نحن مستعدون لكل الاحتمالات.

إلى ذلك، ذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية بإعادة فتح الشوارع التي تم إغلاقها في الشمال.

وفي وقت سابق، قال الجيش اللبناني، إن طائرة إسرائيلية مسيرة انتهكت المجال الجوي للبلاد،  وقامت بإسقاط مواد حارقة أشعلت النيران في منطقة أحراج على الحدود.

وذكر الجيش في بيان: “خرقت طائرة مسيرة تابعة للعدو الإسرائيلي، 11.15، الأجواء اللبنانية من فوق مزرعة بسطرة، وقامت بإلقاء مواد حارقة على أحراج السنديان في المنطقة، مما أدى إلى نشوب حريق”.

وأضاف بيان الجيش اللبناني أنه يتابع تطورات هذا الخرق مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وظلت إسرائيل في حالة تأهب لمواجهة محتملة مع حزب الله على مدى الأسبوع المنصرم بعد استخدام طائرات مسيرة لمهاجمة ما وصف بأنه هدف مرتبط بمشروعات لإنتاج صواريخ دقيقة التوجيه في الضاحية .

وقال الأمين العام لحزب الله في وقت متأخر من مساء السبت إن قادته الميدانيين مستعدون للرد على الهجوم الذي ألقى بمسؤوليته على إسرائيل.

وفي ظل التهديدات من حزب الله، أرسلت إسرائيل قوات إضافية قرب الحدود التي ظلت هادئة إلى حد كبير منذ آخر حرب خاضها الجانبان واستمرت شهرا في 2006.