الرئيسية » أخبار مهمة » انفجار الخلافات بين المعارضين لمشروع “سد بسري” بسبب الإجندات “المخفية”

انفجار الخلافات بين المعارضين لمشروع “سد بسري” بسبب الإجندات “المخفية”

خاص الضاد برس

كما كان متوقعاً انفجرت الخلافات بين مناهضي “مشروع سد بسري” ووصلت إلى حد التضارب بالأيدي والإتهامات المتبادلة بالعمل وفقاً لأجندات سياسية وإعلامية وتقاسم حصص وتنفيعات تأتي في إطار فساد ومكتسبات أكثر مما هي إهتمام بالموضوع البيئي الذي كانوا يدعون الإهتمام به ويعملون تحت رايته لأشهر طويلة.

وبات سبب إنكشاف الإجندات الخاصة لكل فريق من هؤلاء واضحاً للجميع بعد ان كانت الخلافات الداخلية مستترة وتوضحت بالإشكال الكبير الذي حصل بين شخص يدعى رولان نصور (كان مرشحاً في الإنتخابات النيابية 2018 على لائحة مواطنون ومواطنات التي كان على رأسها سربل نحاس) وآخرين من بينهم عماد البعيني الموقوف بتهمة التعرض بالضرب لنصور بعد تعديه على المواطنة نسرين سعد الناشطة في مجال البيئة.

البعيني يقبع حاليا في السجن بتهمة الاعتداء على نصور وسيتم إطلاق سراحه يوم الثلاثاء كما ذكرت نسرين سعد على صفحة تحمل إسم “مرج بسري” التي إنشقت عن مجموعة تملك صفحة بإسم “الحملة الوطنية لإتقاذ مرج بسري”.

الخلافات عديدة بين الجانبين أي بين البعيني وسعد من جهة وبين نصور وجماعته من جهة أخرى من بينها كما يقول المواطن الداعم للتحرك ضد سد بسري حسن حجار “إستئثار” نصور بالظهور الإعلامي وتنظيم نشاطات خاصة به وإرتباطه بإجندات سياسية وإفتعال المشاكل مع القوى الأمنية في المنطقة والطلب من فتاتين معه تصوير الحادث وكأنه قمع “للحريات والتحركات المدنية” للحصول على تمويل من جمعيات أجنبية والظهور الإعلامي ووصل الأمر بالحجار إلى حد تخوين نصور وإتهامه بالعمل لصالح “مشروع سد بسري”.

وهذا ما فسر حملة التعاطف معه كونه يعرف كيفية إستخدام وسائل التواصل وإستخدام صفحة عامة لأهدافه الخاصة.

بعض الإعلام اللبناني سقط في فخ “قمع القيمين على مشروع سد بسري للأراء المعارضة” من خلال الحادث الذي تعرض له رولان نصور حينها وأدى إلى قطع جزء من أذنه حيث تحول نصور إلى بطل حريات وهو في الحقيقة كما يقول المطلعين على الخلافات المستترة بين هؤلاء جميعاً كان بسبب خلاف مع عماد البعيني ونسرين سعد اللذين كشفا أهدافه بأنه يعمل وفق اجندته الخاصة ولصالح جهات أخرى.

وإنتشرت قبل أيام رسالة موجهة من حسن حجار على “واتساب” يتهم فيها من إسماه “التقني” رولان نصور بالعمل علانية على إقامة علاقات مع المواطنين في بسري وجوارها بعد تكليفه بإنشاء صفحة على فايسبوك بإسم “الحملة الوطنية لانقاذ مرج بسري” حيث قام من خلالها وبدون التشاور مع باقي المشرفين على الصفحة وهم عماد البعيني ونسرين سعد وكريم كنعان  بنشر تعليقات وأراء والتعرض بشكل غير لائق لعدد من الشخصيات السياسية دون مشاورة الفريق الخاص المشرف على الصفحة على الرغم من التمني عليه في أكثر من مرة بعدم نشر هذه التعليقات ما ادى لتفاقم الخلافات بشكل كبير وصلت إلى حد التضارب بالإيدي حيث قام نصور (بحسب رسالة واتساب موجهة من حسن حجار) بالتهجم على نسرين سعد وضربها في أنحاء كثيرة من جسدها وسحلها من شعرها.

وكان موقع ” الضاد برس أول من كشف حقيقة الخلافات  الشخصية بين هؤلاء جميعا وان نصور هو من إعتدى بالضرب على البيئية نسرين سعد قبل شهرين وبأن لا علاقة للقيمين على مشروع السد بهذا الإعتداء الذي تعرض له نصور محاولا تصوير نفسه على أنه ضحية مجلس الإنماء والإعمار.

ويتابع حجار في رسالته الموجهة إلى أصدقائه متحدثاً عن نصور : “عندما يكون افتراءه و افاداته الكاذبة الموثقة في التحقيق الاولى و اتهاماته بوجود عصابات وخطف وتعذيب هي اتهامات تهدد السلم الاهلي و علاقة حسن الجوار بين اهالي المنطقة،بل بين المعترضين على السد أنفسهم، فإن تصرفه هذا إن دل على شئ ،فأنما يدل على انه شخص فاسد مدسوس وصولي يهدف للشهرة و حب الظهور و الانتقام من جهة سياسية كان فيها سابقا و لفظته خارجها لانها ربما اكتشفت طينته فأنتقل الى معاداتها و اظهار نفسه مستغلا قضية بسري لزيادة شهرته و ان شخص مهم ذو قيمة مستعملا أساليب غير اخلاقية للوصول الى غايته”.

وجاء في رسالته أيضاً إتهامات خطيرة جداً لنصور ومن يقف وراءه : “عند اعتراضنا على توجهاته وطلبنا نزع تكليفه بالصفحة عمد الى مهاجمتنا وحذفنا وحذف الAdmin الباقين ورد علينا بأن الصفحة ملكه و انه تعب في انشائها وسيستقل بها و يطرح نفسه كقائد للحملة الوطنية ويستعمل كل ما كل ما نكتب وينشره بأسمه”.

ومن بين الإتهامات أيضا لرولان نصور ما نقله حجار عن لسان نصور خلال احدى التجمعات : ” معي مصورين المان كنت بدي انه نصطدم بالدرك تا يصوّروا الالمان كيف عم يقمعونا”. 

هذا الوضع يتابع حسن حجار: “وتّر العلاقة بينه و بيننا و خاصة بينه وبين عماد البعيني ونسرين و اتهمناه بأستغلال الصفحة  وتسييسها باتجاه مهاجمة بعض السياسيين و هذا كان و لا يزال مرفوضا من قبلنا ،و قال له عماد بالحرف الواحد :
(حين تنشر هذه التهجمات لا نقبل ان تنشرها بأسمنا وإن نشرتها بأسمك الشخصي فأنت حر ) ورد فعله كان سيئاً فتهجم علينا مستعملا تعابير طائفية بغيضة و طارد صفحة نسرين سعد و حجبها عدة مرات بواسطة التبليغات وحرقها”.
اما فضيحة الفضائح بحسب حجار فكانت مشاركتهم بالجلوس في المقاعد الاولى للقاء النيابي المخصص لسد بسري كمدعوين مميزين من قبل مجلس الاعمار و عندما تحركنا كأهالي خارج المجلس اتصلت سيدة من جماعتهم و طلبت منا عدم البقاء و هم اعترضوا على وجودنا.

ويتحدث حجار عن إعتراضات كثيرة على السلوك الملتبس لنصور ومن معه ، وعن ما اسماها “اغراضهما الاستئثارية التي وظّفاها لخدمة بعض المالكين الطامحين لربح بضعة مليارات فوق تعويضاتهم ،او لكسب التزامات بموضوع النفايات الصلبة من وزارة البيئة المؤيدة جدا للسد وان يقوم هذا المفتعل للمشكل و الساعي إليه بمحاباة من قوى سياسية ما ويستمر في اكاذيبه فيتم توقيف عماد البعيني بتهمة جائرة.

وختم حجار رسالته بالقول : ” ان توقيف عماد البعيني ابن مرج بسري بسبب شخص طارئ على بسري استفز الجميع و هشّم بالجميع و افتعل الخلافات و تفرد بالمواقف”.

معلناً إنسحابه من من أي نشاط يتعلق بقضية سد بسري.