وكتب اللصوص كلمة “خائن” بالطلاء الأخضر على صور لزعيم الاستقلال، داخل النصب التذكاري.

ويرى بعض المتشددين الهندوس غاندي خائنا بسبب دعمه المعلن للوحدة الهندوسية الإسلامية، على الرغم من أنه كان هندوسيا متدينا.

وقال رئيس مجلس ريوا، بولاية مادهيا براديش، غورميت سينغ لصحيفة إنديا توداي: “”يبدو أن هذا من عمل أولئك الذين يحبون ناتهورام جودسي، قاتل غاندي. يجب أن تتوقف هذه الكراهية على الفور، ويجب أن تتحرك الشرطة بسرعة لتحديد الجناة والقبض عليهم”.

واغتيل غاندي على يد متطرف هندوسي في يناير عام 1948.

وكان غورميت سينغ أول من أبلغ الشرطة بشأن سرقة رماد رفات المهاتما غاندي. وحث شرطة ريوا على مراجعة كاميرات المراقبة المثبتة داخل متحف نصب بابو بهوان التذكاري، حيث مكان الاحتفاظ برفات غاندي.

وبحسب المعتقدات الهندوسية، أُحرقت جثة غاندي بعد اغتياله، لكن رفاته لم تُلق في النهر.

واحتجزت بعض الرفات، بسبب شهرته، وأرسلت في أنحاء مختلفة من البلاد لوضعها في عدد من الأنصاب التذكارية، بما في ذلك نصب بابو بهوان.

يذكر أن غاندي قاد حركة مقاومة مجردة من العنف ضد الحكم الاستعماري البريطاني في الهند، على نحو ألهم كثيرين في جميع أنحاء العالم.

ولا يزال معظم الهنود يوقرونه باعتباره “الأب الروحي للأمة”، لكن متشددين هندوس في الهند يتهمون غاندي بخيانتهم، بسبب مناصرته الوحدة مع المسلمين.

كما يتهمه البعض أيضا بالمساهمة في تقسيم الهند، وإراقة الدماء المترتبة على هذا التقسيم، الذي أسفر عن دولتين هما الهند وباكستان بعد الاستقلال عن بريطانيا في عام 1947.