الرئيسية » أخبار مهمة » حكومة مصغرة خلال أيام تستبعد باسيل ووزراء

حكومة مصغرة خلال أيام تستبعد باسيل ووزراء

طرح الحريري أمام من شملتهم دائرة المشاورات المغلقة، ولا سيما قيادة حزب الله ممثلة بالمعاون السياسي للأمين العام للحزب الحاج حسين خليل، إمكان إجراء تعديل وزاري كبير يشمل بالحد الأدنى ثلث الوزراء في الحكومة الحالية، أي تعيين أربعة وزراء مكان وزراء القوات اللبنانية، بالإضافة إلى إستبدال ستة وزراء بوزراء من الكتل النيابية نفسها، بينهم الوزير محمد شقير، ولا مانع حتى من تعيين وزير بديل للوزير جمال الجراح.

هذه الفكرة، وحسب المعلومات التي تداولها مقربون من الحريري، ولم تنفها مصادر قوى 8 آذار، لقيت إستحسانا لدى كل من حزب الله وحركة أمل وتنظيم المردة، كما أن الحزب التقدمي الإشتراكي إعتبرها أفضل من الإبقاء على الصيغة الحكومية الحالية، لكنه إشترط إبعاد وزير الخارجية جبران باسيل عن الحكومة، مدخلاً لأي تعديل وزاري جدي، خصوصا وأن إسم الأخير “هو الأكثر إستفزازا لجمهور الحراك الشعبي في كل ساحات لبنان” حسب مصادر الحزب التقدمي الإشتراكي.

لا يبدو أن القصر الجمهوري بوارد التضحية بباسيل، حتى لو كان الثمن كما يطالب وزير الخارجية نفسه، الإطاحة برؤوس ثلاثة وزراء هم علي حسن خليل (أمل) ووائل أبو فاعور (الحزب التقدمي الإشتراكي) ويوسف فنيانوس (المردة)، مقابل رأسه

حتى الآن، يمضي الحريري في مشاوراته بهذا الإتجاه، لكنه يحمل في جيبه إقتراحا ثانيا، يبدو أكثر واقعية بالنسبة إلى البعض، ويتمثل في إستقالة الحكومة الحالية، بضمانة إعادة تكليفه، وتشكيل حكومة سياسية ـ تكنوقراطية من 14 أو 16 وزيرا، يحدثون صدمة إيجابية بأسمائهم وسيرتهم، على أن تكون هذه الحكومة شبه مكتملة بصيغتها وأسمائها قبل إستقالة الحكومة الحالية، ومن بعدها، تجري الدعوة إلى إستشارات نيابية ملزمة، يكلف بموجبها الحريري، ويبادر إلى إجراء مشاورات نيابية غير ملزمة، وتتالف الحكومة وتنجز بيانها الوزاري بسرعة قياسية.

حسين ايوب