وتراجع مناصرو القوات والمستقبل والكتائب من الرينغ نحو شارع الأشرفية، بينما تراجع مناصرو حزب الله وأمل إلى الطرف الاخر .

وأدت هذه العملية إلى تراجع أعداد قطاع الطرق وإلى تراجع حدة التوتر بعد تبادل الشارعين لهتافات واتهامات كادت أن تؤدي إلى اشتباك خطير.

وأقام الجيش والقوى الأمنية أكثر من جدار أمني فاصل بين قطاع الطرق والاخرين.

واعتدى في بداية الامر قطاع الطرق على بعض من المارة بعد منعهم من العبور ما ادى الى تدخل مناصرو أمل وحزب الله ايضا وساد الموقف الهرج والمرج .

وأدى التراشق بالحجارة بين الطرفين  إلى سقوط عشرات الجرحى والإصابات الطفيفة، وتحدث الدفاع المدني عن معالجته لـ5 إصابات.

وتعد هذه الواقعة واحدة من أكثر الحوادث عنفا وتكريسا للانقسام بين اركان السلطة المتناحرة حيث انطلقت في بداية الامر تحركات مطلبية عفوية في الشارع اللبناني وسرعان ما استغل بعض اركان الفساد في لبنان مثل القوات والكتائب والمستقبل والاشتراكي الامر ليركبو الموج سارقين الحراك العفوي مضيعين الحقوق على المواطنين ، ومن ناحية اخرى شارع اخر يقوده الركن الفاسد الاخر من هذه السلطة المهترئةمثل حزب الله وحركة امل والتيار الوطني الحر .